تحصل موقع ألجيري بارت على  وثيقة سرية تؤكد تنسيق نقابة الإتحاد العام للعمال الجزائريين “الأيجيا” مع جهاز المخابرات “الأمن والاستعلام” من داخل مؤسسة سونطراك، التي أعتبر مديرها الحالي عبد المؤمن ولد قدور أحد ضحايا الملفات الملفقة لجهاز المخابرات العسكرية “الدياراس”، التي توجت بإدانته من طرف المحكمة العسكرية، بثلاثة سنوات حبس نافذ، بتهمة التخابر مع الأجانب “المخابرات الأمريكية”، قبل أن يهاجم الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني، مدير المخابرات السابق الجنرال توفيق مدين، بتلفيق التهم لوزير الطاقة الأسبق شكيب خليل وغيره من الإطارات.
حيث تحصل موقعنا على هذه الوثيقة المسربة، من داخل شركة صناعة الأسمدة ببطيوة شرق ولاية وهران تتضمن تقريرا حول إيداع شكوى ضد نائب المدير العام للشركة المدعو “يزيد بن مماس” من طرف مدير الموارد البشرية المصري الجنسية بإيعاز من المدير المالي (مصري هو الآخر) والمديرة القانونية للشركة، الأمر الذي نتج عنها متابعات قضائية على مستوى محكمة الجنح بوهران بعد توجيه للشخص محل الشكوى تهم تتعلق بـ” التهديد واستغلال النفوذ”.

حيث كتبت صحيفة النهار الجزائرية على ملف ولد قدور:
ولد قدور مقرب من خليل.. وتم اتهامه في نفس فترة تفجير ملف “سوناطراك”
وترتبط قضية عبد المؤمن ولد قدور بقضية شكيب خليل، حيث أن قائد جهاز المخابرات آنذاك، الفريق توفيق، كان بصدد تصفية حساباته مع وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، حيث استعمل الملف ضد عبد المومن ولد قدور (ملف يتحدث عن تجسس من دون دليل واحد) كأداة لضرب خليل، بدليل أن التهم الموجهة له لم تكن منطقية خاصة تلك المتعلقة بالتجسس، والتي هي عبارة عن فاكس لم يطّلع عليه أحد بما في ذلك القاضي، ولم يره أحد لا المتهم ولا حتى هيئة دفاعه، بالإضافة إلى الحكم بسنتين فقط في قضية خيانة عظمى، ثم الإفراج غير المفهوم قبل استنفاد مدة العقوبة، حيث كان كل ذلك بمثابة أدلة تثبت أن الرجل خضع للتأديب فقط باستعمال النفوذ على أجهزة الدولة.

المدير العام لمجمع البترول لسوناطراك ولد قدور:
«شكرا للرئيس بوتفليقة على الثقة التي وضعها في شخصي»
وجّه المدير العام لمجمع سوناطراك، ولد قدور، رسالة شكر لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على الثقة التي وضعها في شخصه للنهوض والعمل على تطوير الشركة وجعلها في مصاف الشركات العالمية، لتبقى فخرا للجزائريين. وأكد ولد قدور في رسالته بأنه سيواصل العمل بكل جهده لتطوير قطاع المحروقات، في ظل عدم استقرار أسعار النفط خاصة في السنوات الأخيرة، داعيا الموظفين إلى ضرورة التركيز على العوامل التي يمكن مراقبتها والتحكم فيها، على غرار الأمن والاستخدام الأمثل للموارد البشرية، والاستغلال العقلاني للإمكانيات التقنية والاقتصادية، قائلا: «يجب علينا تسيير شركتنا بالطرق الملائمة والأكثر عصرنة، من أجل مسايرة التغيرات التي يستلزمها الوضع الراهن، كما يجب إعادة الثقة وتصحيح كل الأخطاء في مؤسستنا»، كما شدد ولد قدور على ضرورة تجهيز مقرات العمل سواء في المكتب أو ورشات العمل، خاصة فيما يتعلق بسلامة الموظفين أو المعدات..

سعيـــد بودور