صرح الوزير الأول أحمد أويحي على هامش منتدى منظمة أرباب العمل FCE الذي إنطلقت أشغاله اليوم الأربعاء أن السلطات الجزائرية لا تملك رؤية واضحة لمستقبل البلاد ،فالجزائر وفقا لأحمد أويحي ليست الصين ، حيث أن السلطات الجزائرية ليست لها المعطيات و الإمكانات الإقتصادية اللازمة التي تسمح لها بوضع إستراتيجية مستقبلية لتحقيق التنمية الممتدة إلى غاية سنة 2050.
نشير أن هذه التصريحات للوزير الأول أحمد أويحي تأتي في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها الجزائر و كذلك في ظل الإنتقادات اللاذعة الموجهة من قبل الخبراء لأعضاء الحكومة ،فالخبراء يرون أن الحكومة الجزائرية الحالية غير قادرة على مواجهة الأزمة المالية و عاجزة عن وضع المخططات الإصلاحية الضرورية التي ستحقق التنمية الإقتصادية المرجوة.

عبدو سمار
ترجمة