إنتشرت في الآونة الأخيرة موجة من الإشاعات و المنشورات على مختلف مواقع التواصل الإجتماعي تشير إلى إمتلاك الجنرال عبد الغني هامل و عائلته لثروة معتبرة و العديد من الإستثمارات ،و في هذا الإطار قرر موقع ألجيري القيام بتحقيق حصري لمعرفة ما مدى صحة هذه الإشاعات.
حيث إنتشرت إشاعة مفادها أن عائلة الجنرال عبد الغني هامل تملك 5000 ألاف هكتار من الأراضي الزراعية بالجنوب الجزائري ،غير أنه في الحقيقة الأمر يتعلق بالمسمى علي هامل أحد كبار الأثرياء بولاية أدرار و عضو في حزب جبهة التحرير الوطني و لا علاقة له بالجنرال عبد الغني هامل ،و قد سبق و أن خصص موقع ألجيري بارت مقال للحديث عن ثروة علي هامل .
و هناك إشاعة أخرى تقول أن عائلة عبد الغني هامل تملك بولاية تيزي وزو إستثمار في مجال المعدات الطبية إلا أن الشخص الذي يملك هذا الإستثمار يسمى مراد هامل و هذا الأخير لا علاقة له بعائلة عبد الغني هامل ،كما أنه يوجد شخص يسمى هو الآخر مراد هامل يملك مصنع للمياه المعدنية بولاية عين تموشنت و قيل أنه إبن عبد الغني هامل في حين أنه تبين لموقع ألجيري بارت أن هذا الشخص هو الآخر لا علاقة له بعائلة الجنرال عبد الغني هامل.
و تم كذلك الترويج لإشاعة مفادها أن هناك شخص يسمى عبد الغني يملك محطة بنزين ببلدية دواودة التابعة لولاية تيبازة وقيل أن هذا الشخص هو عبد الغني هامل في حين أنه إتضح لموقع ألجيري بارت أن الإسم الكامل و الصحيح لهذا الشخص هو عبد الغني حباش و بالتالي لا علاقة له بالجنرال عبد الغني هامل .
و نشير أنه حقيقة أبناء الجنرال عبد الغني هامل يملكون بعض الإستثمارات في قطاعات إقتصادية معينة كالإتصالات و الموارد المائية و المجال الطبي غير أن الكثير من الإستثمارات و الأملاك التي ينسبها البعض إلى الجنرال عبد الغني هامل و عائلته هي كما لاحظنا مجرد إشاعات ،و بالتالي السؤال المطروح هو هل هناك جهة معينة تريد من خلال هذه الإشاعات إستهداف الجنرال عبد الغني هامل ؟ سيواصل موقع ألجيري بارت في متابعة هذه القضية من خلال تحقيقات لاحقة .

عبدو سمار
ترجمة