عبر رشيد نكاز في صيف 2013 عن رغبته في التخلي عن الجنسية الفرنسية ،و زعم أنه تحدث مع الرئيس الفرنسي أنذاك فرنسوا هولاند حول هذه القضية ،كما إدعى انه سلم جواز السفر الفرنسي للسلطات الفرنسية ،بل ذهب رشيد نكاز أبعد من ذلك ،فقد إستعمل المقولة التالية ” بين أمي و وطني قررت أن أختار أمي ،لأنه طيلة 41 سنة إستطاعت فرنسا أن تجعل مني مجرد غريب ” و هي العبارة المقتبسة من الروائي الفرنسي ألبير كامو ،علما أن العديد من وسائل الإعلام تناقلت بشكل واسع هذه الكلام لرشيد نكاز.
غير أن الغريب في هذه القضية هو أنه لا وجود لأي مرسوم رئاسي فرنسي يثبت تخلي رشيد نكاز عن الجنسية الفرنسية مثلما ينص عليه القانون في هذه الحالة ،بإعتبار أن الحصول على الجنسية أو التخلي عليها يكون بموجب مرسوم رئاسي.
و قد تمكن موقع ألجيري بارت من الحصول على وثيقة قضائية فرنسية صادرة عن مجلس الإستئناف versailles تحتوي على بيان يشير بوضوح إلى أن رشيد نكاز مواطن فرنسي ،أي أنه حامل للجنسية الفرنسية .
في نفس الوقت رشيد ناكز لا يضيع اي فرصة إلا و يصرح فيها أنه تخلى عن الجنسية الفرنسية ،في حين أن موقع ألجيري بارت يقدم لقرائه الدليل على أن رشيد نكاز لم يتخلى عن جنسيته الفرنسي.
و بالتالي يتعين على رشيد نكاز الذي يدعي أنه معارض نزيه للنظام الجزائري أن يقدم التوضيحات الضرورية حول هذه القضية ،إذ يجب عليه أن يقدم دليل قانوني واضح يثبت أنه تخلى حقا عن الجنسية الفرنسية.

عبدو سمار
ترجمة