سيقوم اليوم الثلاثاء الوزير الأول الروسي ديميتري ميدفديف  Dmitry Medvedev بإجراء زيارة بالغة الأهمية للجزائر ،و في هذا السياق أكد الوزير الأول الروسي لوكالة الأنباء الجزائرية APS أن العلاقات الجزائرية الروسية هي علاقات تاريخية و متينة ،فقد تمكن الشعب الجزائري بإمكانات متواضعة و بسيطة جدا من طرد الكيان الإستعماري الفرنسي بالرغم من قوة هذا الكيان ،و صرح أيضا الوزير الأول الروسي أن الإتحاد السوفياتي كانت أول دولة إعترفت بإستقلال الجزائر.

كما أشار أن الإتحاد السوفياتي وقف إلى جانب الدولة الجزائرية الفتية بعد الإستقلال التي واجهت الكثير من التحديات في مختلف المجالات ،فالإتحاد السوفياتي أرسل العديد من الخبراء العسكريين لمساعدة و تكوين الجيش الشعبي الجزائري ،كما قدم الإتحاد السوفياتي مساعدات مالية للدولة الجزائرية ،و قد ساهم الإتحاد السوفياتي من خلال خبرائه في تشييد العديد من المنشآت الحيوية في الجزائر كمركب الحجار لصناعة الحديد و الصلب بولاية عنابة .

و لا يخفى على أحد ايضا أن الإتحاد السوفياتي قام بتكوين عدد كبير من الإطارات الجزائرية في مختلف التخصصات حيث يشغل حاليا ما يقارب 20 ألف إطار جزائري تلقوا تكوينهم في الإتحاد السوفياتي مناصب مهمة في مختلف القطاعات .

و تجدر الإشارة كذلك إلى أن روسيا تعد الممول الرئيسي للجزائر في مجال الأسلحة إذ أن 93 بالمائة من أسلحة الجيش الجزائري قادمة من روسيا ،و هذا يعكس أهمية العلاقات ما بين البلدين .

و صرح الوزير الأول الروسي أنه يهدف من خلال زيارته إلى تعزيز علاقات الصداقة ما بين الجزائر و روسيا و تقوية الشراكة ما بين البلدين في مختلف المجالات .

عبدو سمار

مترجم