أوضحت دراسة صادرة عن مركز البحوث في الإقتصاد التطبيقي من أجل التنمية و معدة من قبل الباحثين أحمد كودري و لمياء عزياز أن الأشخاص المسنين يحتكرون مجالس الإدارة على مستوى مختلف الشركات العمومية الجزائرية ،فقد بلغت نسبة مسيري الشركات العمومية الذين يتجاوز عمرهم 40 سنة قرابة 74.81 بالمائة ،و بلغت نسبة المسيرين البالغين من العمر أكثر من 60 سنة قرابة 19.85 بالمائة .

هذه الأرقام تعكس حالة التهميش التي يعاني منها الشباب على مستوى الشركات العمومية في حين أن هذه الدراسة تؤكد أهمية وجود الشباب على مستوى مجالس الإدارة ،فالشباب هم مصدر الإبداع و الإبتكار و هم الذين يساهمون في رفع الإنتاج و تنمية القدرة التنافسية للشركة ،و تضيف هذه الدراسة أنه لابد من وجود توازن في الأعمار على مستوى الجهازي الإداري للشركة ،بحيث أن خبرة الكبار تحتاج إلى إبداع و فعالية الشباب .

و نشير في الأخير أن أغلب الشركات العمومية الجزائرية تعاني من سوء التسيير و تعاني كذلك من الإفلاس ،فقد اصبحت تشكل عبىء كبير بالنسبة للدولة مع العلم أن الجزائر تواجه وضع إقتصادي و مالي صعب.

عبدو سمار

مترجم