تأسست شركة Les pages du maghreb في شهر مارس سنة 2006 ،و هي معروفة بإعدادها السنوي لدليل الشركات الجزائرية ،غير أن هذه الشركة تمارس نشاطات أخرى فهي وكالة مختصة  في الإتصال و الإشهار و التسويق ،و هي مسيرة من طرف فرنسي يسمى michel bisac  من مواليد سنة 1954م بتونس، و تساعده في مهامه زوجته Dominique bisacمن مواليد سنة 1953 بباريس.

و نشير أنه هناك بفرنسا شركة تسمى أيضا Les pages du maghreb تأسست بضعة أيام فقط قبل الشركة الموجودة بالجزائر ،فقد تأسست في 24 / 02 / 2006 ، برأسمال يبلغ 7500 أورو، مثلما هو مذكور على الرابط التالي :

Les Pages Maghreb : tout ce qu’il faut savoir sur les propriétaires by Anonymous uKab5aIwr on Scribd

و تتكون هذه الشركة من عدة شركاء ،فنجد Dominique guez زوجة bisac و نجد أيضا المسمى توفيق لالا بواعلي ،محامي بفرنسا ،و قد تولى في سنة 2013 منصب مسير لشركة تسمى Nomago التي كانت مختصة في إستيراد و تصدير و بيع و تصليح أجهزة الراديو المستعملة لتحديد المواقع عن طريق الأقمار الصناعية .

و الأهم من ذلك نجد أحمد تمار إبن الوزير السابق عبد الحميد تمار الذي تولى عدة حقائب وزارية كوزارة الصناعة و ترقية الإستثمارات و وزارة التجارة ،كشريك في شركة pages du maghreb الموجودة بفرنسا فقد إشترى في سنة 2007 حصص المسمى Claude zompichiatti وتبلغ مساهمة أحمد تمار في رأسمال هذه الشركة 20.025 أورو.

و تجدر الملاحظة إلى أن السيد Michel bisac يتولى منصب مدير الفرع الجزائري للمستشارين الفرنسيين للتجارة الخارجية ،و نجد ذلك على الرابط التالي :

le vérifier en cliquant sur le lien ci-après. 

و عليه العديد من التساؤلات تطرح حول هذا الموضوع ،فلماذا يدخل مستشار فرنسي معين بواسطة مرسوم منذ سنة 2011 في شراكة مع إبن وزير سابق في الحكومة الجزائرية ؟ و كيف يمكن لهذا المسير الفرنسي ان يدافع عن مصالح الشركة الجزائرية  pages du maghreb ,و في نفس الوقت يدافع عن مصالح التجارة الفرنسية بإعتباره ممثل للمستشارين التجاريين الفرنسيين بالجزائر ؟ أليس هناك تعارض في المصالح ؟ .

و طبقا للمعلومات التي تحصلنا عليها فإن الشركة الجزائرية Les pages du maghreb تحصلت على تجهيزات و خدمة E1 من قبل متعامل الهاتف النقال ” جيزي ” في إطار نشاطها كمركز للإتصالات Call center ،فهل هذه التجهيزات و هذه الخدمة تسمح بإجراء إتصالات دولية ؟

ففي هذه الحالة تطرح العديد من المخاوف حول أمن بيانات الجزائريين الموجودة على مستوى قاعدة المعطيات لدى شركة pages du maghreb.

عبدو سمار

مترجم