لقد صرح السيد رشيد نكاز المولود في 1972 بفرنسا أن بدايته في مجال المال و الأعمال كانت بإنشاء شركة تحمل إسم “VUDUNET” مختصة في مجال الإنترنيت رفقة صديق طفولته ليونارد أنطوني ثم تم بيع هذه الشركة فيما بعد في بداية سنوات الألفين ،و نشير أن السيد نكاز رشيد كان منخرط في العديد من الجمعيات الخيرية أثناء صغره ، و قد قام ايضا في حياته بإصدار العديد من الكتب بفضل مساعدة السيدة رشيدة داتي التي كانت قاضية أنذاك، فقد ساعدت السيد رشيد نكاز على ربط علاقات معدار الإصدار المسماة لافو LAFONT 

و قد كشفت التحريات التي قام بها موقع ألجيري بارت حيازة رشيد نكاز لمصالح مادية في كل من شركة إكسيليو   التي تم حلها سنة 2010 و دار الإصدار HABAS CORPUS التي تم حلها هي الأخرى سنة 2012 مثلما هو مشار إليه على الرابط التالي :

https://www.societe.com/societe/exelio-424475796.html

و قد تحصل موقع ألجيري بارت على تصريحات المداخيل و الميزانيات الخاصة بالسيد رشد نكاز و التي تظهر أنه يتمتع بوضع مالي مريح ،غير أن الخبراء يرون أن النفقات التي يقوم بها السيد رشيد نكاز و التي أحدثت ضجة إعلامية كدفع غرامات المنقبات تتجاوز بكثير إمكاناته المادية ،و هذا بالرغم من وضعه المالي المريح ، أظر الرابط الآتي :

 la fortune mystérieuse de Rachid Nekkaz by Anonymous uKab5aIwr
و المثير للدهشة أن السيد رشيد نكاز قد ورد إسمه على اللائحة التي أصدرها البنك المركزي الفرنسي المتعلقة بالأفراد الممتنعين عن تسديد القروض البنكية ،مما يفسر عدم إمتلاك السيد رشيد  لحساب بنكي ،بل حتى الخط الهاتفي المستعمل من طرف رشيد نكاز لا يحمل إسمه و إنما هو مسجل على إسم أخوه بوعبد الله ،و وفقا لمعلومات موثوقة حصلنا عليها تبين أن هذا الأخير أي أخ رشيد نكاز لم يصرح بضرائبه بفرنسا منذ سنة 2014 و هو مدين للإدارة الجبائية سنة 2013 بمبلغ مالي 18 .311 .32 أورو .

كما أن السيد رشيد نكاز قد صرح علنا و في العديد من المرات أنه يستثمر في قطاع العقارات ،غير أن التحريات التي قامت بها ألجيري بارت كشفت أن العقارات التي يملكها رشيد نكاز و التي تقع كلها على مستوى :

 BIS 80, 82 et 84 avenue de l’aérodrome à Orly, et au 4 rue Anatole France à Choisy le Roi

هي عقارات غير مكتملة تبلغ قيمتها 000 .390 أورو ،و نشير أن هذه العقارات يملكها السيد رشيد نكاز بمعية صديقته التي يعيش معها السيدة سيسيل لوسيان روسالبا لورو المولودة في سنة 1963 بالولايات المتحدة الأمريكية ،و تملك أربعة جنسيات (الولايات المتحدة الأمريكية ،فرنسا ، إسبانيا ، الأرغواي )،و لقد درست في كل من فرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية ،و تحصلت على شهادة في اللغات و الأدب ،مثلما هو مذكور على هذا الرابط التالي :

: https://www.translatorscafe.com/cafe/member243614.html

و قد إشتغلت هي الأخرى في مجال المال و الأعمال بالولايات المتحدة الأمريكية ،غير أنه صدر في حقها حكمين بالإفلاس ، الأول كان سنة 1983 و الثاني كان 1993 ،فقررت بعد ذلك الإستقرار رفقة ابنها و إبن نكاز البالغ 16 سنة بإسبانيا، و العمل في مجال الترجمة .

و الغريب جدا في قضية رشيد نكاز المدافع عن القضايا العادلة كما يزعم أنه تم إدانته قضائيا عدة مرات ، فقد صدر في حقه حكم يقضي بإدانته بعقوبة 18 أشهر حبس نافذ في قضية شراء رعاية ،كما أنه إرتكب العديد من المخالفات الضريبية بلغت قيمتها 000 .820 أورو وفقا للجريدة الفرنسية لو بارسيان .

كما أدانت محكمة فرنسية رشيد نكاز سنة 2013 في قضية تأجير شقق غير صالحة للسكن بسبب وقوعها في مناطق معرضة لخطر الفيضان ،فألزمته المحكمة بدفع تعويض قدره 000 .15 أورو مع رد مبالغ الإيجار المدفوعة .

إضافة إلى أن رشيد نكاز لم يجد أي حرج في الظهور مع عدة شخصيات معروفة في عالم الجريمة بفرنسا و بالأخص أشخاص تورطوا في قضية مساعدة المجرم المدعو انطونيو فيريرا على الهروب من السجن .

و بالتالي العديد من التساؤلات تطرح حول رشيد نكاز سواءا حول مصدر أمواله فقد إتضح لنا أن النفقات الكبيرة لرشيد نكاز لا يتطابق مع مداخيله و أن وضعه الضريبي غيرواضح إطلاقا ؟؟؟ وسواءا أيضا حول شخصية رشيد نكاز في حد ذاتها ،رشيد نكاز يزعم أنه يدافع عن القضايا العادلة و الديمقراطية و يترشح للرئاسيات في فرنسا ثم في الجزائر في حين أن لديه العديد من السوابق القضائية .

عبدو سمار

– ترجمة –