لقد أثار موضوع فتح مجال الإنضمام لنادي أصدقاء الدكتور سعيد بوتفليقة ضجة واسعة على شبكة الأنترنيت و على مواقع التواصل الإجتماعي ،فقد إنتشرت إستمارات التسجيل  وتهافت عدد كبير من الأشخاص من مختلف الأعمار و من كل أنحاء الوطن للإنضمام لهذا النادي ،و لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح ،هل هذه المبادرة حقيقة أم مجرد إحتيال؟

حيث أكدت لموقع ألجيري بارت مصادر مقربة من سعيد بوتفليقة أن هذا الأخير لا علم له بهذه المبادرة و أنه لم يطلب إطلاقا تنظيم حملة تهدف إلى دعمه و يضيف هذا المصدر أن سعيد بوتفليقة يرفض أن يتم إستعمال اسمه في هذا النوع من المبادرات السياسية .

غير أن السيد زرقي عبد القادر المنحدر من ولاية سيدي بلعباس و المنخرط في حزب جبهة التحرير الوطني و صاحب هذه المبادرة قد صرح لموقع ألجيري بارت أن سعيد بوتفليقة يؤيد هذه المبادرة الهادفة إلى تجميع أكبر عدد ممكن من الجامعيين و المثقفين في إطار هذا النادي ،مع العلم أن هذا النادي سيقوم بنشاطات متعددة تحت رعاية سعيد بوتفليقة ،و أوضح كذلك السيد زرقي عبد القادر أن سعيد بوتفليقة طلب منه شخصيا أن يقوم بتشجيع و تكثيف العمل الميداني من أجل إنجاح هذه المبادرة ،و اضاف أيضا السيد زرقي عبد القادر أنه مستعد لدعم سعيد بوتفليقة إذا قرر هذا الأخير الترشح للإنتخابات الرئاسية في سنة 2019 .

و في الأخير السؤال يبقى مطروح هل يقف فعلا سعيد بوتفليقة وراء هذه المبادرة ؟ أم أن سعيد بوتفليقة ضحية مناورات سياسية ؟

عبدو سمار

مترجم