يعتبر موضوع التحرش الجنسي من الطابوهات و المواضيع الحساسة في المجتمع الجزائري و بالأخص في المناطق الداخلية للبلاد ،بحيث أن الكثير من النساء يتعرضن للتحرش الجنسي داخل مكان العمل ،و قد يكون المتحرش زميل العمل و قد يكون في كثير من الأحيان المستخدم أي رب العمل.
و هذا بالذات ما حدث لمهندسة تعمل لدى الشركة الجزائرية للمياه بولاية المسيلة ،إذ كانت عرضة لتحرش جنسي ممارس من قبل مديرها طيلة 05 سنوات كاملة ،فقد كان هذا المدير يمارس في حق المهندسة مختلف أشكال الإبتزاز و الإستفزاز الغير أخلاقي ،و من أجل تحقيق هذا الغرض الدنيء فرض عليها العمل في مكتبه .
غير أن المهندسة قاومت و رفضت الخضوع لطلباته الدنيئة طيلة هذه السنوات ،و قررت مؤخرا كسر حاجز الخوف و الصمت ،فتحدثت في شريط فيديو عن التحرش الجنسي التي تعرضت له و ما سببه لها من معاناة كبيرة ،كما قررت أن تقدم شكوى على مستوى العدالة.

عبدو سمار
مترجم