القليل فقط من الجزائريين من يعرف علي هامل ،فقد إستطاع هذا الرجل أن يجمع ثروة هائلة من خلال العديد من الإستثمارات في الجنوب الجزائري دون ان يلفت الإنتباه ،على عكس ربراب و علي حداد و أحمد معزوز و العيد بن عمر المعروفين من قبل العام و الخاص بالجزائر.

ينحدر علي هامل من منطقة أدرار و إستطاع أن يخلق إمبراطورية في الجنوب الجزائري من خلال العديد من الإستثمارات ،كان أخرها تأسيسه لشركة ذات مسؤولية محدودة بتاريخ 18 / 04 /2016 تحمل إسم SARL AGRICULTURE INDUSTRIELLE SIDI MOUSSA و هي شركة مختصة في الصناعة الغذائية و الصحة النباتية و أيضا تخزين الحبوب ،و بفضل هذه الشركة أصبح علي هامل فاعل إقتصادي رئيسي في الجنوب الجزائري .

و يملك كذلك علي هامل مجموعة كبيرة من الشركات في مختلف القطاعات الإقتصادية فهو يملك شركة SARL SAHARA GAZ و يملك أيضا EURL CARRIERE HAMEL الموجودة بقسنطينة.

 

و يملك ايضا مجموعة من محلات الأكل السريع بقسنطينة ،و كذلك شركة ذات مسؤولية محدودة SARL BRIQUETERIE TIMADANINE بأدرار.

و يملك أيضا في ادرار معمل لسحق و تحويل الحجارة EL HAMEL CONCASSAGE DE PIERRES كما يملك علي هامل مطحنة و وكالة للسياحة و الأسفار في ولاية أدرار و غيرها من الشركات.

و بفضل الثروة الكبير التي جمعها علي هامل إستطاع أن ينسج العديد من العلاقات مع رجال السياسة و السلطة ،نذكر على سبيل المثال علاقة الصداقة التي تجمعه مع عبد المجيد تبون الذي كان أمين عام لولاية أدرار ما بين سنة 1977 و 1979 و والي لنفس الولاية ما بين سنة 1983 و 1984 .

و بفضل هذه الصداقة إستطاع علي هامل الولوج إلى عالم السياسة فقد أصبح نائب برلماني عن حزب جبهة التحرير الوطني ،و في سنة 2013 تولى منصب نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني ،و نشير أن علي هامل يحظى بنفوذ واسع على مستوى الحزب العتيد ،و يواصل صعوده السياسي بعيدا عن الأنظار.

عبدو سمار

– ترجمة –