يشغل محمد جمعي منصب رئيس المجموعة البرلمانية لنواب الحزب العتيد و كذلك رئيس مجموعة النواب البرلمانيين للحزب العتيد لولاية تبسة ،فهو يعد شخصية قوية و نافذة على مستوى حزب جبهة التحرير الوطني .
و قد حاول جمال ولد عباس منذ توليه قيادة الأفالان تنيحة محمد جمعي ،غير أن هذا الأخير إستطاع الحفاظ على قوته و نفوذه على مستوى الحزب العتيد، و السر في ذلك يكمن في كلمة واحدة و هي”المال” .
حيث أن عائلة محمد جمعي تعد من بين العائلات الثرية بمنطقة الشرق الجزائري ،و إن كان رسميا لا يملك النائب محمد جمعي أي إستثمار ،إلا أن اخوه صالح و أيضا ابراهيم موجودان في أكثر من 12 شركة.
أهم هذه الشركات تتمثل في Essalem electronics التي تأسست بتاريخ 05 / 11 / 1997 و هي شركة مختصة في صناعة الأجهزة الكهرومنزلية ،و هي من بين الشركات الرائدة في هذا المجال ،فقد كانت هناك شراكة بينها و بين الشركة الكورية LG وهي الشراكة التي بلغت قيمتها قرابة 100 مليون دولار بهدف تطوير مننتجات LG بالجزائر ،غير أن هذه الشراكة توقفت سنة 2010 ،و بعدها قام الأخوان صالح و ابراهيم جمعي بإطلاق علامة starlight رفقة شريك آخر يسمى عزيزي مراد المنحدر من ولاية البويرة ،و هي شركة مختصة في الصناعة الكهرومنزلية و معروفة لدى الجزائريين.
كما قام كل من صلاح و ابراهيم جمعي بمعية عزيزي مراد في 02 / 02 / 2017 بتأسيس شركة مختصة في النشاطات الترفيهية تحمل إسم sarl essalem park.
و بتاريخ 13 / 09 / 2015 قام الأخوان جمعي بتأسيس شركة مختصة في مجال العقارات يقع مقرها بولاية تبسة ،و تحمل إسم sarl prologement .
و بتاريخ 06 / 08 / 2015 قاما بتأسيس شركة مختصة في مجال إنتاج المياه المعدنية و الغازية ،تحمل إسم sarl safia des eaux minérales et gazeuses
و في 14 / 04 / 2015 قام الأخوان جمعي بتأسيس شركة يقع مقرها بولاية تبسة ،مختصة في صناعة العجائن و الحلويات و مختلف المواد الغذائية ،تحمل إسم sarl le moulin de la lumiere

و تجدر الإشارة إلى أن باقي أفراد عائلة محمد جعي يملكون بدورهم العديد من الإسثتمارات ،نذكر على سبيل المثال جمعي زياد الذي يملك شركة driving power التي نشأت بتاريخ 19 / 03 / 2012 و يقع مقرها ببرج الكيفان – الجزائر العاصمة – و هي شركة مختصة في بيع المعدات و التجهيزات الفلاحية .
و يمكن القول أنه بفضل الثروة الكبيرة لعائلته ،تمكن النائب البرلماني محمد جمعي من نسج شبكة علاقات قوية على مستوى السلطة .
عبدو سمار
– ترجمة –