قد وجه المالية السابق نور الدين بوكروح إتهامات خطيرة لكل من سعيد بوتفليقة و أحمد أويحي ،فهو يتهمهما بترويج معلومات مغلوطة مفادها أنه لم يسبق له و أن كتب خطاب لرئيس الجمهورية ،في حين أكد بوكروح في حوار أجراه مع جريدة الوطن أنه كتب العديد من الخطابات لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و يدعوا بوكروح كل من علي بن فليس و الأمين العام السابق لرئاسة الجمهورية محمد روغاب إلى تقديم شهادتهما حول هذا الموضوع .

كما صرح بوكروح بأنه يتعرض لحملة إعلامية شرسة تقودها وسائل إعلام موالية لسعيد بوتفليقة و أحمد أويحي ،فقد تعرض للإهانة و السب و القذف ،و أضاف بأن هذه الوسائل الإعلامية قد تطاولت حتى على جده المتوفي منذ 40 سنة ،فقد إتهمته هذه الوسائل الإعلامية بأنه كان عميل للإحتلال الفرنسي

و يقول نور الدين بوكروح بأنه يدفع ثمن الإنتقادات التي وجهها للرئيس بوتفليقة ،فهو يرى أن هذا الأخير لم يعد يملك القدرة الذهنية و البدنية الضرورية لتولي منصب رئيس الجمهورية ،و قد صرح بوكروح في هذا الشأن بأن رئيس جمهورية في كامل القواه العقلية لا يخرق الدستور مرة أولى من أجل فتح العهدات الرئاسية ثم يخرق الدستور بعد ذلك للمرة الثانية ليعيد غلق العهدات الرئاسية ،فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الرئيس بوتفليقة لم يعد يتمتع بقدراته الذهنية ،و يشير بوكروح بأنه يتمسك بهذه التصريحات التي قد تعرضه لمتابعات قضائية .

عبدو سمار – ترجمة –