صرح سيدي السعيد الأمين العام لإتحاد العمال الجزائريين في شهر ديسمبر 2016 أنه هناك أيادي أجنبية تريد إستغلال الأوضاع الإجتماعية من أجل زعزعة إستقرار الجزائر .

غير أن سيدي السعيد لم يصرح للجزائريين حول ما يملكه إبنه بفرنسا ، هذه الدولة التي يتهمها سيدي السعيد ضمنيا بمحاولة زعزعة إستقرار الجزائر ، بحيث أن رامين سيدي السعيد يملك شركة بفرنسا يتجسد نشاطها في تقديم الإستشارة في مجال التسيير و المحاسبة و تحسين أداء الشركات .

و إنطلقت في نشاطها في 01 / 05 /2010 و عنوان الشركة هو rue de Pontoise 75005 Paris و رقم قيدها في السجل التجاري هو 522633411 .

و قد تبين من خلال التحريات التي قام بها موقع ألجيري بارت أن إبن عبد المجيد سيدي السعيد قام بإيقاف نشاط شركته في سبتمبر 2016 ،إلا أنه هناك إحتمال كبير حول حيازته لشركات و إستثمارات أخرى بفرنسا ،مع العلم أن باقي أبناء عبد المجيد سيدي السعيد يملكون بدورهم العديد من الإستثمارات بالجزائر .

و ما يمكن قوله في الأخير أن عبد المجيد سيدي السعيد الذي يتحدث طيلة الوقت عن الأيادي الخارجية عاجز عن إقناع إبنه حول ضرورة التوقف عن الإستثمار في هذه البلدان الأجنبية الذي يتهمها بمحاولة المساس بإستقرار الخارج .