توتر في العلاقات الجزائرية – الفرنسية

0
3014

شهدت العلاقات الدبلوماسية الجزائرية – الفرنسية في المدة الأخيرة نوع من التوتر و البرودة ،و ذلك بسبب مسألة الحماية الأمنية المقررة و الواجب توفيرها لمصالح كلا البلدين ،فالسلطات الفرنسية قررت دون موافقة و إخطار الطرف الجزائري تقليص الوجود الأمني الذي كان موجود حول السفارة الجزائرية بالعاصمة باريس و غيرها من البعثات الدبلوماسية عبر التراب الفرنسي.

و هو الأمر الذي لم تتقبله السلطات الجزائرية ،فقامت السلطات الجزائرية بتطبيق نفس المعاملة ،بحيث قامت السلطات الجزائرية بتقليص الحماية الأمنية الممنوحة للبعثات الدبلوماسية الفرنسية المتواجدة في كل من الجزائر العاصمة و عنابة و وهران ،كما قامت بتقليص الحماية الأمنية الممنوحة لبعض الشركات و الهيئات الفرنسية الموجودة التي تمارس نشاطها في الجزائر.

و قد حاولت السلطات الفرنسية تبرير تقليص الحماية الأمنية المقررة للبعثات الدبلوماسية الجزائرية بأسباب مالية متعلقة بتخفيض الميزانية في حين أن السلطات الجزائرية رفضت هذا التبرير و ترى أن تقليص السلطات الفرنسية للحماية الأمنية مرتبط بأسباب سياسية.

مع الإشارة أن هذا التوتر في العلاقات الجزائرية – الفرنسية يتزامن مع إصدار السفير الفرنسي السابق في الجزائر Bernard Bajolet لكتاب يحمل عنوان  » le soleil ne se lève plus a l’est  » ،هذا الكتاب قد أثار إنزعاج المسؤولين الجزائريين ،بإعتبار أن هذا الكتاب يتحدث عن وقائع و أحداث عاشتها العلاقات الجزائرية – الفرنسية ما بين سنة 2006 و 2008 و البعض من هذه الأحداث المذكورة في هذا الكتاب تتحدث عن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.

said sadia – ترجمة